الملخص التنفيذي
قام رئيس وزراء كندا مارك كارني بزيارة رسمية إلى تركيا خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2026، وكانت هذه أول زيارة ثنائية رسمية مستقلة يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى تركيا. هدفت الزيارة إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والدفاعية والطاقة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأسفرت الزيارة عن رفع مستوى العلاقات إلى "شراكة استراتيجية" وتوقيع عدد من الاتفاقيات المهمة ودفع المفاوضات المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
الخلفية
جاءت الزيارة في إطار سعي كندا إلى تنويع شركائها التجاريين وتقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة الأمريكية. وكان مارك كارني والرئيس رجب طيب أردوغان قد التقيا سابقاً خلال قمة الناتو في أنقرة في يوليو 2026، حيث أطلقا مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين
أهداف الزيارة
- تعزيز العلاقات السياسية الثنائية.
- توسيع فرص التجارة والاستثمار.
- دفع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.
- تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن.
- توسيع الشراكات في الطاقة والتعدين والطيران والتقنيات المتقدمة.
- تشجيع التعاون بين الشركات الكندية والتركية.
الاجتماعات الرئيسية
الاجتماع مع الرئيس رجب طيب أردوغان
شهدت المباحثات في أنقرة مناقشة:
- زيادة حجم التبادل التجاري.
- التعاون الدفاعي والأمني.
- مشاريع الطاقة والطاقة النووية.
- القضايا الإقليمية والدولية.
- فرص التعاون الاقتصادي المستقبلي.
لقاءات رجال الأعمال في إسطنبول
عقد مارك كارني لقاءات مع مستثمرين ورجال أعمال أتراك تناولت:
- فرص الاستثمار في كندا.
- مشاريع البنية التحتية.
- المعادن الحرجة والتعدين.
- الصناعات الجوية والتكنولوجيا المتقدمة.
- تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
أبرز نتائج الزيارة
1. إطلاق الشراكة الاستراتيجية
أعلن الجانبان عن تأسيس شراكة استراتيجية جديدة تستند إلى أربعة محاور رئيسية:
- التجارة والاستثمار.
- الدفاع والأمن.
- التعاون في مجال الطاقة.
- العلاقات بين الشعوب.
كما تم الإعلان عن خطة عمل تمتد لثلاث سنوات لتنفيذ هذه الشراكة
2. تطوير التجارة الثنائية
اتفق الجانبان على زيادة حجم التبادل التجاري من نحو 3 مليارات دولار أمريكي حالياً إلى 5 مليارات دولار في المرحلة الأولى، ثم إلى 10 مليارات دولار مستقبلاً.
كما تم الاتفاق على المضي قدماً في مفاوضات اتفاقية تجارة حرة شاملة بين البلدين.
3. التعاون الدفاعي
تم توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية تشمل:
- التصنيع الدفاعي.
- التقنيات العسكرية.
- مبادرات الأمن التابعة لحلف الناتو.
- المشاريع الصناعية المشتركة.
4. التعاون في الطاقة
ناقش الطرفان فرص التعاون في:
- الطاقة النووية.
- الغاز الطبيعي المسال (LNG).
- المعادن الحرجة.
- الطاقة المتجددة.
5. النقل والربط الجوي
تم توقيع اتفاقية موسعة للنقل الجوي تهدف إلى زيادة الربط بين البلدين ودعم التجارة والسياحة والاستثمار.
الأهمية الاقتصادية
تمثل الزيارة جزءاً من استراتيجية كندا لتوسيع شراكاتها الاقتصادية العالمية خارج السوق الأمريكية، بينما توفر لتركيا فرصاً إضافية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز صادراتها وتوسيع تعاونها الدولي في مجالات الطاقة والدفاع.
الخلاصة
تمثل زيارة مارك كارني إلى تركيا محطة تاريخية في العلاقات الكندية التركية. فقد أسفرت عن تأسيس شراكة استراتيجية جديدة، وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة والتجارة، والتقدم نحو اتفاقية تجارة حرة شاملة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين خلال السنوات المقبلة.


